الرئيسية > أدب > حكايا من المخيم

حكايا من المخيم

المقالات المنشورة  تعبر عن وجهة نظر صاحبها وليس بالضرورة أن تعبر عن وجهة نظر الموقع.

محطة (2) ـ تغريد دواس

ثم تتساءل كأي شاب عشريني أين مضت العشر سنوات تلك حتى تعثرت بالثلاثين عام دون أن تشعر.. بين حصار ونزوح ولجوء اضعت خمساً وخمس أخرى تنتظر اللاشيء على النوافذ خمس أضعتها تنتظر ساعي بريد، وميض هاتف ينذرك بمكالمة ، قبلة مسروقة، رسالة علىموقع تواصل، اعتذار من أحدهم، لقاء عابر بعد …

أقرأ المزيد »

أزهار الحسن.. صورة العيد الأولى قبل الخروج إلى الشهداء

إياد الحسن   مشهد ليلي.. خرجت من المنزل بعد أن اشتريت نظارات جديدة بدل اللواتي كُسِروا، تأكد أن غد هو أول أيام عيد الفطر.. ارتديت الملابس الجديدة بالرغم من تأكيد أمي أنني سأرتديهم غداً، لكنني كنت ولداً عنيداً.. كانت سماء المخيم صافية والشوارع تضج يميناً شمالاً، ما عدا حارة «جامع …

أقرأ المزيد »

يوميات برج العقرب ـ ريم رشدان

  لست الأنثى الخارقة التي تخبئ تحت وسادتها رسائل لا تنتهي، أو يضج هاتفها بأرقام ومسجات كثيرة، أو أن أرشيف ذاكرتها ممتلئ بالمُغامراتِ المجنونة؛ أنا فاشلة جدًا في إتمام كل الأشياء كما يجب، أقضي وقتي أكتب، أو أرسم أو أقرأ، لا شيء مما أفعله يستحق الحديث، وإن كنتُ جيدة في …

أقرأ المزيد »

محطة (1) ـ تغريد دواس

حاولت أن أكتب هنا بلا هوية، فما يهم إن كانت تغريد التي تكتب أو خديجة؟  لأي حد قد تهم الآخرين هذه الهوية الملصقة على وجوهنا، فمن يكترث لعلامات وجهي المميزة أو لحرف الغين الذي يتوسط اسمي للأبد؟ ما يهم إن كان لسمرتي نصيب من شمس المخيم أم لا؟  من يهتم …

أقرأ المزيد »

المشهد الأخير ـ ريم رشدان

في البدء كانت الفكرة، وأنا هنا الآن أُربّي قطعان الأمل جيلاً بعد جيل، لعلّها تقيني برد الوحدة. ذات وطنٍ، حين كانت الأيام ملوّنة لم يكن أكثرنا تشاؤماً ليتخيل كَمّ الرمادية التي وصلنا إليها هذه الأيام! أتعلمون، كنتُ أظنُّ أن الحياة تعاملني معاملة سيئة. كنتُ كثير الشكوى والتذمّر والتساؤل: لماذا لا …

أقرأ المزيد »

هيا بنا نلعب ـ ريم رشدان

كان لجاد ثلاثة أخوة، بنت واحدة اسمها جميلة وصبيان جواد وجهاد، اعتادوا جميعاً على اللعب في حديقة منزلهم الخلفية. كان الأربعة على خلاف دائم فبينما كان أخوته الثلاثة يحبون الألعاب الجماعية لعبة الاختباء غالباً كان جاد يفضل اللعب بطائرته وحيداً بعيداً متمنياً لو أنه الطفل الوحيد لهذه العائلة الكبيرة، مثل …

أقرأ المزيد »

الشجرة بعيون جدّي الأعمى

 بشهر تمّوز سنة 1948 طلعوا إهل بلدنا (الشجرة) منها بعد معركة كبيرة مع اليهود استشهد فيها حوالي العشرين شب، أوّل إشي كل الشجارنة هجّوا عكفر كنّا وطرعان والعزير وطبريّا والناصرة، اللّي راحوا عطبريّا كمّلوا طريقهن عالأردن، وفي كم عيلة ضلّوا بالناصرة وطرعان، والباقي شدّوا علبنان. جدّي أبو هويّن كان أعمى …

أقرأ المزيد »

سيبولي قلبي و ارحلوا “ريم رشدان”

هناك عامل ما جعل حياتنا السابقة في سوريا نحن أبناءَ جيل الثمانينات و التسعينات و ربما بدايات الألفين مرتبطة بأسماء ماركات معينة مما كنا نسميه بين قوسين “الأكلات الطيبة” و التي كانت تشكل الكم الأكبر من التعزيز الإيجابي في ذاكرة الطفل و الشاب الصغير فينا في زمن لم نعتد فيه …

أقرأ المزيد »

«لماذا تركت الحصان وحيداً» ريم رشدان

لدي ما يكفي من الحزن لتتهاوى جدران على جدراني دون أن أستطيع الكلام ولدي ما يكفي من العتب لأجرح قلب أي عابر، ولدي من الحنين ما يكفي لأتعلق بحبال الهواء، فلا أنا أقع ولا أنهض واقفاً بأنفة محارب في معركته الأخيرة! منذ فارقوني و أنا أشعر ببرد لا دفء له …

أقرأ المزيد »

منشرة الهباش- حكايا من المخيم (محمود الصباغ)

حدثني صاحبي، فقال: تقع منشرة الهباش في حارة المغاربة قرب مقبرة الشهداء وهي ورشة عائلية كان يعمل فيها الأب وأولاده، ومنهم خالد الهباش* عازف القانون والمجوز البارع و المعروف في كل المخيم كان لخالد جار “كثير غلبة” يمر عليه يومياً كل صباح في طريقه إلى عمله، و كعادته كثيراً ما …

أقرأ المزيد »