مخيمات فلسطين

في عام 1948 هجرت عصابات صهيونية مسلحة (957) ألف فلسطيني من قراهم ومدنهم في فلسطين التاريخية، وأعلنت قيام كيانهم الغاصب « إسرائيل » في 14 أيار من ذلك العام.

وحتى نهاية العام الماضي، وصل عدد اللاجئين الفلسطينيين إلى 5.9 مليون نسمة، بحسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني (حكومي)، مسجل منهم رسميا لدى وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) قرابة 5.3 مليون لاجئ.

وهؤلاء اللاجئون هم 1.528 مليون يعيشون في 61 مخيما بغزة والضفة ولبنان والأردن وسوريا، بينما الباقي، وهم 3.8 مليون لاجئ منتشرون في أرجاء العالم، لا يعيشون في مخيمات.

وبحسب المنظمة الدولية؛ فإن قرابة 1.3 مليون لاجئ يتواجدون في قطاع غزة، و914 ألف في الضفة الغربية، و447 ألف في لبنان، و2.1 مليون في الأردن، و500 ألف في سوريا.

وتعتمد الأرقام الصادرة عن الأونروا على معلومات يتقدم بها اللاجئون طواعية ليستفيدوا من الخدمات التي يستحقونها، إلا أن هناك لاجئين غير مسجلين في منطقة عمل المنظمة الدولية.

وفيما يلي رصد لمخيمات اللاجئين ومساحتها وعدد اللاجئين فيها، بحسب وكالة الأناضول ووكالة أنروا.

 

أولا: قطاع غزة (8 مخيمات)

– مخيم جباليا:

يقع شمالي قطاع غزة، ويقطن فيه حوالي 108 آلاف لاجئ فلسطيني، وهو أكبر مخيمات اللاجئين الثمانية في قطاع غزة، واشتهر أنه مفجر الشرارة الأولى للانتفاضة الفلسطينية 1987.

– مخيم الشاطئ:

يعد من أكبر مخيمات اللاجئين في قطاع غزة، يعيش فيه أكثر من 82 ألف لاجئ، على مساحة هي أقل من كيلومتر مربع، على شاطئ البحر المتوسط غربي غزة.

– مخيم رفح:

يقع جنوبي القطاع بالقرب من الحدود المصرية، ويعيش فيه نحو 99 ألف لاجئ.

– مخيم البريج:

يقع وسط غزة ويقبع فيه أكثر من 31 ألف نسمة.

– مخيم دير البلح:

هو أصغر المخيمات بغزة، ويقع على شاطئ البحر الأبيض المتوسط، شمال غربي القطاع، ويضم أكثر من 20500 لاجئ.

-مخيم خان يونس:

يقع جنوبي غزة، ويقطن فيه ما يزيد عن 68 ألف لاجئ.

– مخيم المغازي:

يعيش فيه نحو 24 ألف لاجئ على مساحة لا تزيد عن 0.6 كيلومتر مربع، وسط القطاع.

– مخيم النصيرات:

هو مخيم مكتظ ومزدحم، وسط القطاع، ويقطن فيه أكثر من 62 ألف لاجئ.

 وتعاني مخيمات قطاع غزة، من مشاكل خطيرة في مقدمتها: « الفقر والبطالة والاكتظاظ السكاني »، ووفقا لمدير عمليات وكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في غزة، روبرت تيرنر، فإن 70% من سكان القطاع هم من اللاجئين.

 

 ثانيا: الضفة الغربية (19 مخيمًا):

– مخيم بيرزيت:

يقع وسط الضفة، بمساحة 0.16 كيلومتر مربع، ويسكنه 132 ألف لاجئ.

– مخيم دير عمار:

تأسس عام 1949 على مساحة 0.16 كيلومتر مربع شمال غرب رام الله، ويسكنه 2400 لاجئ فلسطيني.

– مخيم الأمعري:

أُنشئ عام 1948، جنوب غربي رام الله، على مساحة 0.365 كيلومتر مربع جنوب غرب رام الله، ويضم نحو 10500 لاجئ.

– مخيم الجلزون:

يقع شمالي مدينة رام الله، على مساحة 0.337 كيلومتر مربع، ويبلغ عدد سكانه نحو 9 آلاف لاجئ.

– مخيم سلواد:

أنشئ عام 1972، شرقي رام الله، ويسكنه حوالي 600 لاجئ.

– مخيم عين عريك:

تبلغ مساحته نحو 0.025 كيلومتر مربع، غربي رام الله، ويبلغ عدد سكانه 500 لاجئ.

– مخيم نور شمس:

أنشئ عام 1952، بمساحة 0.23 كيلومتر مربع، شمالي الضفة، ويسكنه نحو 9 آلاف لاجئ.

– مخيم طولكرم:

أنشئ عام 1950، على مساحة 0.18 كيلومتر مربع، غربي الضفة، ويسكنه نحو 20 ألف لاجئ.

– مخيم الدهيشة:

أنشئ عام 1949، على مساحة 0.34 كيلومتر مربع، جنوبي القطاع، ويسكنه نحو 9 آلاف لاجئ.

– مخيم بيت جبرين:

أنشئ عام 1950، وسط مدينة بيت حم، ويسكنه نحو 2000 لاجئ.

– مخيم عايدة:

أنشئ عام 1950، جنوبي الضفة، ويسكنه 4700 لاجئ.

– مخيم عسكر:

أنشئ عام 1950، على مساحة 0.1 كيلومتر مربع، شمالي الضفة، ويسكنه نحو 16 ألف لاجئ.

– مخيم عين بيت الماء:

أنشئ عام 1948، شمالي الضفة، ويسكنه 6700 لاجئ.

– مخيم بلاطة:

أنشئ عام 1952، على مساحة 0.46 كيلومتر مربع، شمالي الضفة، ويسكنه نحو 23 ألف و600 لاجئ.

– مخيم الفارعة:

أنشئ عام 1949، على مساحة 0.26 كيلومتر مربع، شمال شرقي الضفة، ويسكنه نحو 7600 آلاف لاجئ.

– مخيم العروب:

أنشئ عام 1949، بمساحة 0.374 كيلومتر مربع، جنوبي القطاع، ويسكنه حوالي 10400 آلاف لاجئ.

– مخيم الفوار:

أنشئ عام 1949، جنوبي مدينة الخليل، يسكنه حوالي 8000 لاجئ.

– مخيم عقبة جبر:

أنشئ عام 1956، جنوب غربي أريحة، ويسكنه نحو 6400 لاجئ.

– مخيم جنين:

أنشئ عام 1953، على مساحة 0.42 كيلومتر مربع، شمالي القطاع، ويسكنه نحو 16 ألف لاجئ.

 

القدس المحتلة

مخيم شعفاط

تأسس مخيم شعفاط للاجئين في عام 1965، أي بعد أكثر من عقد واحد على تأسيس كافة المخيمات الرسمية الأخرى في الضفة الغربية، وذلك فوق أرض مساحتها 0,2 كيلومتر مربع شمال القدس.

 وقد تأسس مخيم شعفاط بعد أن تم إغلاق مخيم ماسكار في المدينة القديمة للقدس بسبب سوء الظروف الصحية فيه.

 وتعود أصول اللاجئين في مخيم ماسكار والذين تم ترحيلهم إلى شعفاط إلى 55 قرية تابعة لمناطق القدس واللد ويافا والرملة. ومثل باقي مخيمات الضفة الغربية، فقد تأسس المخيم فوق قطعة من الأرض استأجرتها الأونروا من الحكومة الأردنية.

ويعد مخيم شعفاط المخيم الوحيد في الضفة الغربية الذي يقع ضمن الحدود البلدية للقدس. ولذلك، فإن اللاجئين فيه يحق لهم الحصول على هويات مدنية تابعة للقدس، الأمر الذي يضمن لهم حقوق الإقامة في القدس ويجعلهم مؤهلين للحصول على بعض الخدمات الاجتماعية من سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بما في ذلك الرعاية الصحية.

 وحيث أن حرية التنقل لهم غير مقيدة، فإن حاملي هويات القدس لم يتأثروا بالإغلاقات الإسرائيلية للضفة الغربية. والعديد من اللاجئين الذين كانوا قد تركوا المخيم في السابق قد أصبحوا يعودون إليه في محاولة للاحتفاظ بهوية القدس الخاصة بهم.

 وفي الوقت الذي تبين سجلات الأونروا الرسمية أن عدد الاجئين المسجلين في المخيم يصل إلى حوالي 11,000 لاجئ، إلا أنه من المرجح أن يبلغ عدد اللاجئين فيه أكثر من 18,000. ويقدر أن حوالي 4,000 لاجئ قد انتقلوا إلى المخيم في السنوات الأخيرة لتجنب فقدان حقوق الإقامة في القدس. ويعمل حوالي 70% من سكان المخيم في القطاع الخاص الإسرائيلي.

 وترتبط كافة المساكن بالبنية التحتية لشبكة المياه العامة والكهرباء؛ وذلك بالرغم من أنها ليست جميعها متصلة بنظام الصرف الصحي العام. ويعد الاكتظاظ مشكلة رئيسة. وقد تم تجاهل أنظمة الوكالة الفنية وأنظمة السلامة الخاصة بالمباني؛ ويقوم عدد متزايد من اللاجئين بإنشاء مساكن من ثلاثة أو أربعة طوابق فوق أساسات وضعت في الأصل لتحمل مبان من طابق واحد أو طابقين.

إحصائيات في مخيم شعفاط

ما يقارب من 11,000 لاجئ مسجل.

أربع مدارس، منها اثنتان خاصة

مركز صحي واحد، وهناك خمسة أخرى

وحدة علاج طبيعي واحدة

مركز إعادة تأهيل مجتمعي واحد

مركز برامج نسائية واحد

  البرامج العاملة في المخيم

التعليم

الإغاثة والخدمات الاجتماعية

الصحة

برنامج المال مقابل العمل

 المشاكل الرئيسية

شبكة مجاري غير كافية

بنية تحتية منهكة

اكتظاظ سكاني

 

 المصادر:

موقع الأونروا

وكالة وفا الرسمية

وكالة فلسطين اليوم